إرهاصات عاشقة سابقة
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 18:39
كنت أظن أن قلبي بعد هذا الشقاء قد تعلم درسه، ولكن هيهات..
ما زال بحاجة إلى من يصفعه بين حين وآخر، ويقول له: استيقظ أيها الغبي..
* * *
كنت أنظر إلى يديك فأرى عمري مسجلاً عليهما..
كنت أنظر إلى يديك فأقول:
"أهذه اليد التي تلهب شرارة جسدي، وتشعله ثم تطفئه؟
أيمكن أن تستوعب هذه اليد كل هذا؟ أتعلم يدك من صاحبها؟ أتعلم كم أحب راحتها وأصابعها وكل شعرة اختارها الحظ لتسكنها؟
أتعلم يداك كم أحبك؟"
كنت..
* * *
لا أذكر يوماً لم أنتظرك فيه.. كنت أنتظر الهاتف، وجرس الباب..
وأصبحت أنتظر الإيميل ورسالة الهاتف..
هذه.. ضريبة الحضارة..
* * *
"كنت فاكر.. لما تمشي وتسيبيني
قلبي حاتدوب شمعته.. من نار حنيني..
بس لا.. أنا كنت واهم
قلبي لسه ما كانش فاهم"*
لماذا، بعد أن سمعت هذه الأغنية عشرات المرات ما زلت غير قادرة على حماية قلبي من الذوبان عندما مشيت وتركته؟
* * *
قالت لي وسط دموعها: "أحترق شوقا إليه.. النار تأكل قلبي" ألقت برأسها على كتفي، وأمسكَت يدي فانتفضَتْ من برودتها، وتطلعت مستفهمة..
قلت لها: "أنا.. أتجمد شوقا إليه.."
* * *
سألت نفسي كثيراً: "هل يحبني؟".. "هل يحبني كما أحبه؟"
كنت أبتسم وأحس بحلاوة كالعسل تملأ قلبي وأنا أنعم بيقين ال"نَعم"..
بالأمس، سألت نفسي: "هل أحبني فعلاً كما أحببته؟"
شعرت بالمرارة تملأ كياني وأنا أقول :"لا"..
هي الحقيقة، ولا أحد يزعم أنها حلوة..
* * *
عندما يغادرنا الحب، تاركاً على القلب آثار أقدامه.. ينادي الحزن أن "تعال.. دعني أمتصك وأغلق أبوابك وأشفيك.. "
وبعد الحِداد، يغادر كما الحب، تاركاً القلب أحمر مشرقاً مفتوحاً..
لكنه هذه المرة بالذات، أبقى أبوابه مغلقة، واكتفى..
* * *
* أغنية لعلي الحجار.
ما زال بحاجة إلى من يصفعه بين حين وآخر، ويقول له: استيقظ أيها الغبي..
* * *
كنت أنظر إلى يديك فأرى عمري مسجلاً عليهما..
كنت أنظر إلى يديك فأقول:
"أهذه اليد التي تلهب شرارة جسدي، وتشعله ثم تطفئه؟
أيمكن أن تستوعب هذه اليد كل هذا؟ أتعلم يدك من صاحبها؟ أتعلم كم أحب راحتها وأصابعها وكل شعرة اختارها الحظ لتسكنها؟
أتعلم يداك كم أحبك؟"
كنت..
* * *
لا أذكر يوماً لم أنتظرك فيه.. كنت أنتظر الهاتف، وجرس الباب..
وأصبحت أنتظر الإيميل ورسالة الهاتف..
هذه.. ضريبة الحضارة..
* * *
"كنت فاكر.. لما تمشي وتسيبيني
قلبي حاتدوب شمعته.. من نار حنيني..
بس لا.. أنا كنت واهم
قلبي لسه ما كانش فاهم"*
لماذا، بعد أن سمعت هذه الأغنية عشرات المرات ما زلت غير قادرة على حماية قلبي من الذوبان عندما مشيت وتركته؟
* * *
قالت لي وسط دموعها: "أحترق شوقا إليه.. النار تأكل قلبي" ألقت برأسها على كتفي، وأمسكَت يدي فانتفضَتْ من برودتها، وتطلعت مستفهمة..
قلت لها: "أنا.. أتجمد شوقا إليه.."
* * *
سألت نفسي كثيراً: "هل يحبني؟".. "هل يحبني كما أحبه؟"
كنت أبتسم وأحس بحلاوة كالعسل تملأ قلبي وأنا أنعم بيقين ال"نَعم"..
بالأمس، سألت نفسي: "هل أحبني فعلاً كما أحببته؟"
شعرت بالمرارة تملأ كياني وأنا أقول :"لا"..
هي الحقيقة، ولا أحد يزعم أنها حلوة..
* * *
عندما يغادرنا الحب، تاركاً على القلب آثار أقدامه.. ينادي الحزن أن "تعال.. دعني أمتصك وأغلق أبوابك وأشفيك.. "
وبعد الحِداد، يغادر كما الحب، تاركاً القلب أحمر مشرقاً مفتوحاً..
لكنه هذه المرة بالذات، أبقى أبوابه مغلقة، واكتفى..
* * *
* أغنية لعلي الحجار.
- 109 reads









علِّق