Submitted by syriana on ثلث, 2007-10-09 07:46
بدأت القصة بمكالمة على هاتفي المتحرك بعد منتصف الليل، لم أرد عليها، ورسالة وصلتني في الصباح التالي من نفس الرقم: "بغتيي تدعميني، ورقمتيني"
ولمن لا يفهم اللغة الخليجية الفصحى، فهي تعني: كنت على وشك الاصطدام بي، وأعطيتني رقم هاتفك.
طبعاً أنا لم أكن على وشك أن أصدم أحداً بسيارتي، ولم أعط رقمي لشخص لا أعرفه!
بعد عدة رسائل، اكتشفت أن الأخ يظنني صاحبة اللكزس البيضاء التي التقى بها ذات حادث سير أو مشروع حادث، والتي لا أعرف حتى الآن لماذا أعطته رقمي. ربما حاولت أن تتملص من مسؤوليتها بمواعدته وإعطائه رقم هاتف وهمي، صادف أنه غير وهمي، وأنه لي.
تعبت في محاولة إقناعه أني لست صاحبة اللكزس -منين يا حسرة- خاصة أني كنت أرسل له بالإنجليزية، وبعد عدة رسائل أجاب: حسناً يا عزيزتي، كما تريدين.
قصة سخيفة، ولكنها استهلكت يومي ما بين صد ورد.
- 172 reads









تحليل بسيط !
Submitted by مجهول on ثلث, 2007-10-09 08:15.
ربما لم يحدث اصلاً أنه راى لكزس أو صادفه ما قال ..
رجل ( ضوجان ) واحتمال الصدفة في الرقم وارد ، واحتمال أنه يحتفظ برقمك من شي سنة مثلاً عن طريق الصدفة أو بحكم عمل ما ! المهم ، العاشق الولهان بعد سنة قرر يعترفلك بخجل أنو يبحث عن ( حرمة ) تحاكيه ... ترى أم عيالو تكون مسكينة أو مو فاضيتلو !
مجتمعات فايتة بالحيط !
مودتي ..
برهوم ..
»
علِّق