Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 18:47
لم أعد أخاف نزول الأدراج
مذ قطرتان من عينيك صعدتا قلبي
تبخر الانتظار..
مذ صرخ بي ظمأك
ارتويت..
مذ نادتني شهوتك
أدركت أن هناك بعض العدل في الدنيا..
مذ ولجتـَني
وجدتـُني!
<!--IBF.ATTACHMENT_178559-->
- 80 comments
- 136 reads
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 19:12
"ويجب أن يكون شعراً.. للشعر قيمة تختلف عن كل أدب آخر."
"ما لهذا القلم اللعين؟ أسطر كلماتي في اتجاه، فيذهب بها في اتجاه مختلف!"
"أريد أن أكتب شعراً، فكلماتي أجمل من القصص!"
"أنا شاعرة.. فعلتها من قبل، وكتبت شعراً جميلاً.. لماذا أعجز الآن؟"
"أنا أهم من أن أكون أي شيء آخر.. أنا شاعرة."
"عندما يقدمني أصدقائي للغير، أريد أن أحظى بلقب الشاعرة.. صديقتنا الشاعرة فلانة.. صفة (شاعرة) لها سحر مختلف. لا أريد أن أكون مجرد (قاصّة)"
- 3 comments
- اقرأ المزيد
- 71 reads
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 19:04
عانيت طويلاً، وصبرت كثيراً.. ولم أعد أحتمل..
لم أعد أحتمل خشونته، وجفافه.. حاولت وحاولت أن أصلح الأمر حتى يئست!
لم أبخل عليه بالاهتمام والدلال.. يشهد على ذلك كل من عرفنا. احتملت منه الكثير، وكلي رغبة في المحافظة عليه، وعدم تعريضه لما يتعرض له غيره.
كنت أمد له يدي بكل دفء ومودة وحنان، فيصدمني كل مرة بجفافه، وعدم تجاوبه. لم يغيره حسن معاملتي، ولا عشرة السنين.
لجأت إلى الكثيرين لمساعدتي، نصحني الأصدقاء والعارفون بالأمر، وجربت كل ما نصحوني به، دون جدوى.
- علِّق
- اقرأ المزيد
- 95 reads
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 18:57
أوجعتكِ؟
لا.
سعيدة؟
مممم..
...
أحبكَ.. تصدق؟
نعم.
وأنا.. أعزكِ
أشتاقكِ.. أحترمكِ.. أشتهيكِ..
تصدقين؟
نعم.
هل أنت حزينة؟
نعم.
تفضلين لو كذبت عليك؟
لا.
زعلتِ مني؟
لا.
لم الحزن؟
زعلتُ.. عليك!
- علِّق
- 94 reads
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 18:46
عانقني
وذهب!
ضاحكاً..
قبلني
ومضى!
منتشياً
اجتاحني
وحلّـق!
حنوناً
ذبحني
ورحل!
- علِّق
- 55 reads
Submitted by syriana on أحد, 2008-01-20 18:39
ما زال بحاجة إلى من يصفعه بين حين وآخر، ويقول له: استيقظ أيها الغبي..
* * *
كنت أنظر إلى يديك فأرى عمري مسجلاً عليهما..
كنت أنظر إلى يديك فأقول:
"أهذه اليد التي تلهب شرارة جسدي، وتشعله ثم تطفئه؟
أيمكن أن تستوعب هذه اليد كل هذا؟ أتعلم يدك من صاحبها؟ أتعلم كم أحب راحتها وأصابعها وكل شعرة اختارها الحظ لتسكنها؟
أتعلم يداك كم أحبك؟"
كنت..
* * *
لا أذكر يوماً لم أنتظرك فيه.. كنت أنتظر الهاتف، وجرس الباب..
وأصبحت أنتظر الإيميل ورسالة الهاتف..
- علِّق
- اقرأ المزيد
- 109 reads
Submitted by syriana on جمع, 2007-11-16 07:47
في سوريا، وتحديدا في محافظة السويداء، تواجه فتاة سكين الشرف، والأمر معلق بيد القاضي الذي يستطيع تطبيق القانون وإخلاء سبيلها دون تسليمها إلى أهلها، أو الاستسلام إلى العشائرية والجهل وتسليمها إلى أهلها، وبالتالي إلى حتفها..
أرجو من كل قارئ التعاون في الحفاظ على حياة هذه الفتاة عبر نشر القصة، فلم يعد لدينا وسيلة سوى الضغط على "صناع القرار" بدءاً من القاضي ووصولاً إلى أعلى السلطات.
التفاصيل:
- علِّق
- 148 reads
Submitted by syriana on ثلث, 2007-10-09 07:46
بدأت القصة بمكالمة على هاتفي المتحرك بعد منتصف الليل، لم أرد عليها، ورسالة وصلتني في الصباح التالي من نفس الرقم: "بغتيي تدعميني، ورقمتيني"
ولمن لا يفهم اللغة الخليجية الفصحى، فهي تعني: كنت على وشك الاصطدام بي، وأعطيتني رقم هاتفك.
طبعاً أنا لم أكن على وشك أن أصدم أحداً بسيارتي، ولم أعط رقمي لشخص لا أعرفه!
- تعليق واحد
- اقرأ المزيد
- 174 reads
Submitted by syriana on ثلث, 2007-09-25 21:12
الخبر عظيم، ولكنه محزن..
عظيم لأنه باختصار يقول: أصدر الشيخ محمد بن راشد المكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قراراً يقضي بعدم حبس أي صحفي بسبب عمله.
القرار جاء على خلفية حكم صدر من يومين بسجن صحافيين بتهمة التشهير، وهو السابقة الأولى من نوعها في الإمارات.
رابط الخبر من وكالة أنباء الإمارات:
- علِّق
- اقرأ المزيد
- 178 reads
Submitted by syriana on سبت, 2007-09-08 09:20
مجمع التحرير كان أول معلم رأيته من معالم القاهرة.. أشار إليه صديق وقال لي: ده مجمع التحرير.. معقل البيروقراطية في مصر.. فاكرة فيلم الإرهاب والكباب؟
تذكرت طبعاً "الإرهابي" الذي احتل مجمع التحرير.. وكنت أضحك كلما مررت أمام المجمع وتذكرت مشهد الخروج المظفر لعادل إمام ويسرى. وعندما مررنا أمام مسرح "الزعيم" في طريقنا إلى الهرم، لم يكن من الغريب أبدا أن أصر وألح على حضور مسرحية عادل إمام طالما أنني في القاهرة، وبالفعل دعاني الأصدقاء الكرماء إلى حضور مسرحية "بودي غارد".
- علِّق
- اقرأ المزيد
- 3378 reads








