السر

  • يوليو 1st, 2008
  • غير مصنف

يقول الكتاب

إن ما أتمناه سوف يتحقق..

لو تمنيته كما يجب، وبقوة

لو تخيلته كما يجب

هكذا يقول الكتاب

وأنا

أمد يدي كل يوم

ألمس وجهك، أمرر أصابعي في شعرك

أشم رقبتك

أذوقك

كما يقول الكتاب

وأغمض عيني كي أراك

أريد وأطلب وأشتهي وأتخيل

علك تتحقق

علك تكون لي

كما وعدني الكتاب

أفكر كل يوم

لا، كل دقيقة

قالها ملايين قبلي؟

لا يهمني.. أفكر أفكر فيك

وما زلت أنتظر وعد الكتاب

تعرض موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان للسطو

  • مايو 29th, 2008
  • غير مصنف
وصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

الأصدقاء الأعزاء ، والسادة زوار موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

تعرض اسم موقعنا للسطو ، و هناك محاولة للضغط علينا وابتزازنا حتى نستعيد اسم موقعنا .

اذا كنت ترغب في دعمنا ضد محاولة الابتزاز ،و مساعدة جمهور واسع لتدارك الارتباك الذي نتج عن تغيير اسم الموقع ، فيمكنك أن تنقل هذا الكود وتضعه في مكان مناسب في موقعك أو مدونتك.

وشكرا لدعمكم

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

الكود

<a href="http://www.anhri.net/"><img src="http://www.anhri.net/gif/photos/anhri.jpg" width="165" height="85" alt="الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" border="0"> </a>

ومن الفضول ما.. قهر!

  • مارس 5th, 2008
  • غير مصنف

تصلني كل شهر عدة رسائل من شركات طيران حول العروض الخاصة لهذه الشركات، وذلك بسبب كوني من هواة التجميع، فأنا أشترك في كل نشرة دورية لكل ما تقع عليه عيني.

ضمن هذا النطاق، وصلني ايميل من طيران الإمارات حول العروض الخاصة في شهر مارس، ومنها عروض مضاعفة الأميال، وكوني أيضاً من هواة تجميع الأميال، التي أحصل من خلالها على رحلات مجانية أو أرفه نفسي فأنتقل إلى درجة البيزنس، فقد بحثت عن أكثر دولة مربحة من ناحية الأميال..

من البديهي أن أبحث بين الدول البعيدة عن دبي، أستراليا، الولايات المتحدة، البرازيل.. وجدت أن السفر بالدرجة الأولى إلى البرازيل يكسبني 30 ألف ميلاً، وهي تضاعف 3 مرات حسب العرض.. إذا 90 ألف ميلا، وهذا يكفي للسفر لأوروبا مرتين مجاناً! :)

حسبت أني وقعت على فرصة العمر.. ففتحت رابط الحجز في موقع طيران الإمارات، ووضعت اختياراتي: ساو باولو، درجة أولى، شهر مارس.

لا يوجد مقاعد.

انتابني فضول شديد.. جربت شهر أبريل.

لا يوجد

 أول مقعد وجدته، في الدرجة الأولى، إلى ساو باولو كان في مايو!

خط شغال وناس معها فلوس.. عظيم!

تابعت اجراءات الحجز، أيضاً من باب الفضول، حتى وصلت إلى سعر البطاقة.

سعر البطاقة نحو 38 ألف درهم، أي ما يزيد عن 10 ألاف دولار!!!

لا يوجد مقاعد على الدرجة الأولى حتى شهر مايو.

خلينا نحسبها..

1. إذا كان في الرحلة الواحد 12 مقعداً درجة أولى، وهناك رحلة يومية إلى ساو باولو من دبي.. أي 12×60، أي أن هناك 720 شخصاً في دبي يستطيعون دفع 10 آلاف دولار للسفر إلى البرازيل. هذا فقط خلال شهرين.

2. إذا كان دخلي الشهري أقل بكثير من 10 آلاف دولار، وأقل من نصف هذا المبلغ.

3. بما أن الأمور دائما نسبية.. 

الاستنتاج: اكتشفت أني أعيش تحت خط الفقر، ولست في الطبقة الوسطى كما كنت أظن طوال حياتي!

محاولة أولى

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف

"هذه أول مرة أفعل شيئاً كهذا"

 

أفلت يدها، ونزل بسرعة من السيارة .. كان الارتباك واضحاً عليه.

 

حاولت أن تحافظ على جدية ملامحها أمام بعض المارة الذين يطالعونها بفضول. سمعت صوت أغنية لم تعرف مصدرها، ثم انتبهت إلى أنها رنة هاتفه المتحرك الذي تركه في السيارة.. لأول مرة تشعر أن الموسيقى مزعجة! كانت بحاجة إلى لحظة هدوء، تستمتع فيها بعبق رائحته العالقة في الجو..

 

عاد بعد لحظات، وناولها العلبة الصغيرة الملفوفة بعناية في كيس، فأخذتها ووضعتها في حقيبة يدها دون أي كلام.

 

بعد ساعة، كانت تمد يدها إلى العلبة الموضوعة على الطاولة جانب السرير، تحاول أن تفتحها دون جدوى، فمزقتها بأسنانها.. ضحكت، وقالت له: هذه أول مرة أفعل شيئاً كهذا!

 

استطاعت بعد جهد أن تخرج أحد الواقيات من العلبة، وبحركة سريعة مزقت غلافه وأخرجته.. تأملته قليلاً، وأطلقت ضحكة عالية، تحولت إلى قهقهة مرحة.. نظر إليها متسائلاً، فقالت: إنه برائحة الفريز! شم! كأني فتحت علبة مربى! هل تتوقع أن يكون حلو المذاق؟

 

ضحكتها المعدية نامت على شفتيها فوق صدره ، لتشرق الشمس على غفوة عاشقين مبتسمين، وغرفة عابقة بالحب والفريز، وعلبة واقيات لم تستعمل..

فشل

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف

"يجب أن أكتب شعراً.. في صدري آلاف الأفكار، ويجب أن أكتبها شعراً.."

"ويجب أن يكون شعراً.. للشعر قيمة تختلف عن كل أدب آخر."

"ما لهذا القلم اللعين؟ أسطر كلماتي في اتجاه، فيذهب بها في اتجاه مختلف!"

"أريد أن أكتب شعراً، فكلماتي أجمل من القصص!"

"أنا شاعرة.. فعلتها من قبل، وكتبت شعراً جميلاً.. لماذا أعجز الآن؟"

"أنا أهم من أن أكون أي شيء آخر.. أنا شاعرة."

"عندما يقدمني أصدقائي للغير، أريد أن أحظى بلقب الشاعرة.. صديقتنا الشاعرة فلانة.. صفة (شاعرة) لها سحر مختلف. لا أريد أن أكون مجرد (قاصّة)"

"ربما لو كنت روائية لاختلف الأمر.. ربما لو كنت مثل أحلام مستغانمي أو غادة السمان لحق لي أن أفخر بصفة روائية. ولكن، قاصة؟!"

"أين تذهب كل هذه الأفكار عندما أحتاجها؟ أكتب قصيدتين في رأسي كل يوم في طريقي إلى العمل! لماذا تتبخر حين أضع القلم على الورقة؟"

"أريد أن يكون كتابي الأول ديواناً.. لا أريد مجموعة قصص قصيرة. أريد أن أبقى في الذاكرة: شاعرة"

"ولا أستطيع أن أكتب رواية. لا أستطيع أن أجعل شخصياتي تعيش شهوراً وسنين وعشرات الصفحات!"

"عمر شخصياتي يوم واحد، وصفحة واحدة. لن تنتظر بطلتي حبيبها أكثر من صفحة، ولن يتعذب بطلي أكثر من صفحة."

"ولن تجمعهما قصة، بل قصيدة!"

"سأضع القلم الآن. لن أحمله ثانية إلا لكي أكتب شعراً. عليه أن يأتمر بأمري، وليس علي أن أمشي حيث يأخذني!"

"شاعرة مؤجلة".

كلهم أنت

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف

لا إله
لا شهر
لا فصل أنت

فهل علمتَ،
أو سلكتَ غير دربٍ بحجم الحلم؟
كأن الأساطير صحت
في عينيك
تبحث عن أبجديتها
تضوع حروفها من قارورة العشق…
فتسربل
تسربل بالأبيض:
لحية ٌ غيمة
وقلبٌ خيمة
كأني مذ ضعتُ، بكَ التقيتْ

لا إله
لا شهر
لا فصل أنتْ
كل الآلهة والشهور والفصول
من النار إلى النار
قلباً و درباً… لي كنت

قتلته.. اعترافات امرأة يائسة

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف
اليوم.. هاجمته بمقص المطبخ!

عانيت طويلاً، وصبرت كثيراً.. ولم أعد أحتمل..

لم أعد أحتمل خشونته، وجفافه.. حاولت وحاولت أن أصلح الأمر حتى يئست!
لم أبخل عليه بالاهتمام والدلال.. يشهد على ذلك كل من عرفنا. احتملت منه الكثير، وكلي رغبة في المحافظة عليه، وعدم تعريضه لما يتعرض له غيره.

كنت أمد له يدي بكل دفء ومودة وحنان، فيصدمني كل مرة بجفافه، وعدم تجاوبه. لم يغيره حسن معاملتي، ولا عشرة السنين.

لجأت إلى الكثيرين لمساعدتي، نصحني الأصدقاء والعارفون بالأمر، وجربت كل ما نصحوني به، دون جدوى.

بعد رحلة مريرة من الصبر والمعاناة، عزمت على التخلص منه نهائياً..

فكرت في الوسيلة.. كان مقص المطبخ الأقرب إلى يدي، ولم أتردد طويلاً.

تأملته، ودعته إلى غير لقاء، ومضيت قدماً فيما عزمت عليه.

لم يستغرق الأمر سوى بضع لحظات.. انتهى كل شيء!

وقفت بعدها أمام المرآة لأرى امرأة جديدة، منتعشة، بعد أن تخلصت من حمل كان يثقل رأسي .. ولم أشعر لوهلة بتأنيب الضمير.

اليوم.. قصصت شعري!

زعل

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف

آه!
أوجعتكِ؟
لا.
سعيدة؟
مممم..

أحبكَ.. تصدق؟
نعم.
وأنا.. أعزكِ
أشتاقكِ.. أحترمكِ.. أشتهيكِ..
تصدقين؟
نعم.
هل أنت حزينة؟
نعم.
تفضلين لو كذبت عليك؟
لا.
زعلتِ مني؟
لا.
لم الحزن؟
زعلتُ.. عليك!

وخاتم..

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف

على الشاطئ
سألتني عنك اليوم رمال البحر
بحثت عن قدميك الأمواج فلم تجدهما
وعادت إلى بحرها خائبة..
تمني النفس أنك لا بد آت..

في البيت..
العتمة تأكل الجدران
ترسم صورها على روحي
كل لون أسود.. أسود
كل ظل قاتم مميت
وعلى صدري تجثم صخرة
بحجم السواد والعتمة..

وفي البيت
بعض أغراضك..
ثياب وبقايا عطر وخاتم
ولوحات رسمتها لي
وصورتك في إطار فضي..
جمعتها اليوم
وألقيتها في البحر..
عله يكف عن السؤال عنك..

واليوم
شفي بيتي من العتمة
والصخرة تفتت إلى آلاف حبات الرمل
ليقذفها البحر مع أشلائك..
والأصداف الميتة..
فكلانا أيها الراحل
لم يعد بحاجة إليك..

وغدا
ستحتضن الأمواج قدمي منتشية
بفجري الجديد..

دهشة

  • يناير 20th, 2008
  • غير مصنف
مذ سندتني ذراعك
لم أعد أخاف نزول الأدراج

مذ قطرتان من عينيك صعدتا قلبي
تبخر الانتظار..

مذ صرخ بي ظمأك
ارتويت..

مذ نادتني شهوتك
أدركت أن هناك بعض العدل في الدنيا..

مذ ولجتـَني
وجدتـُني!